الحاج سعيد أبو معاش
116
فضائل الشيعة
قال : فقال لي : في أطراف الأرض يا نوف ، يجيء النبيّ صلى الله عليه وآله يوم القيامة آخذاً بحُجْزة ربّه جلّت أسماؤه - يعني يحمل الدين وحجزة الدين - ، وأنا آخذ بحجزته ، وأهل بيتي آخذون بحجزتي ، وشيعتنا آخذون بحجزتنا ، فإلى أين ؟ إلى الجنّة وربِّ الكعبة - قالها ثلاثاً - « 1 » . ( 12 ) وعن ابن بطريق في « العمدة » من تفسير الثعلبيّ بإسناده عن زيد بن عليّ بن الحسين عن أبيه عن جده ، عن عليّ بن أبي طالب صلوات اللَّه عليهم قال : شكوت إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله حسد الناس لي فقال : أما ترضى أن تكون رابع أربعة ؟ ! أوّل مَن يدخل الجنّة : أنا وأنت والحسن والحسين ، وأزواجنا عن أيماننا ، وشمائلنا وذرِّياتنا خلف أزواجنا ، وشيعتنا خلف ذرّيّاتنا « 2 » . ( 13 ) روى فرات بن إبراهيم عن أبي القاسم الحسينيّ مُعَنْعناً عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن قول اللَّه : « يومَ تَرى المؤمنينَ والمؤمناتِ يَسعى نورُهم بينَ أيديهِم وبِأيمانِهم » « 3 » قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : هو نور أمير المؤمنين عليه السلام يسعى بين أيديهم يوم القيامة إذا أذِن اللَّه له أن يأتي منزله في جنّات عدنٍ وهم يتبعونه حتّى يدخلوا معه ، وأمّا قوله : « وبأيمانِهم » فأنتم تأخذون بحجزة آل محمّد صلى الله عليه وآله ، ويأخذ آل محمّد بحجزة الحسن والحسين عليهما السلام ، ويأخذ عليّ بحجزة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله حتى يدخلوا معه في جنّة
--> ( 1 ) كنز الفوائد 1 : 87 - عنه : البحار 68 : 191 / ح 47 . ( 2 ) العمدة 262 ، تاريخ دمشق 4 : 318 ، كنز العمّال 6 : 218 ، مستدرك الصحيحين 3 : 151 ، الصواعق المحرقة 232 ، فرائد السمطين 2 : 42 ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزميّ 1 : 109 ، إسعاف الراغبين 141 . ( 3 ) الحديد : ( 12 ) .